المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
6
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
[ 564 ] - ( 1243 ) خ نَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، نَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، وَ ( 7018 ) نَا عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْهُ ، حَ ( 2687 ) نَا أَبُواليَمَانِ ، نَا شُعَيْبٌ ، - لَفْظُهُ - عَن الْزُهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّ أُمَّ الْعَلاَءِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ قَدْ بَايَعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ طَارَ لَهُم سَهْمُهُ ( 1 ) السُّكْنَى حِينَ أَقْرَعَتْ الأَنْصَارُ سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَتْ أُمُّ الْعَلاَءِ : فَسَكَنَ عِنْدَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، فَشَكَى ، فَمَرَّضْنَاهُ ، حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ وَجَعَلْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : رَحْمَةُ الله عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ ، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ الله ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ الله أَكْرَمَهُ ؟ » . فَقُلْتُ : - فقَالَ عُقَيْلٌ : بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ الله فَمَنْ يُكْرِمُهُ الله ؟ - وقَالَ شُعَيْبٌ : فقلتُ : لاَ أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ جَاءَهُ وَالله الْيَقِينُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ ، وَالله مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ الله مَا يَفْعَلُ الله بِهِ » . قَالَتْ : فَوَالله لاَ أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ ، وَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، قَالَتْ : فَنِمْتُ فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي ، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : « ذَلِكَ عَمَلُهُ » . زَادَ مَعْمَرٌ : « يَجْرِي لَهْ » ، وقَالَ مَعْمَرٌ : « مَا يُفْعَلُ بِهِ وَلا بِكُمْ » . تَابَعَهُمَا عَمْرُو بْنُ دِينَارَ . خ : وَقَالَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُقَيْلٍ : « مَا يُفْعَلُ بِهِ » .
--> ( 1 ) في الصحيح : في السكنى .